عن فاطمة
مبني على اثني عشر عاما
من بناء الأشياء.
فاطمة الشدياق مهندسة معمارية لبنانية ومديرة مشاريع، وتعمل الآن كمدربة. تحمل ممارستها اسم مهندسة النمو لأسباب بنيوية لا مجازية.

تدربت كمهندسة معمارية لأنني كنت أؤمن أن المباني هي أوضح تعبير عن التفكير المنظم. وما وجدته هو أن أكثر المشكلات إثارة للاهتمام لم تكن عن المباني نفسها، بل عن القرارات التي اتخذت قبل بدء الرسومات: من كان في الغرفة، وما الذي كانوا يخافونه، وهل طرح أحد الأسئلة الصحيحة.
أكدت اثنا عشر عاما من إدارة المشاريع هذه الفرضية. في البنية التحتية وبرمجيات المؤسسات والتعليم، تحدد جودة مخرجات المشروع بجودة قراراته البنيوية، ومعظم هذه القرارات يحدث في الثلث الأول من العملية، قبل أن يشعر أحد أن العمل الحقيقي قد بدأ.
السؤال ليس إلى أين تريد أن تذهب. السؤال هو: ما البنية التي ستوصلك فعلا؟
أدرت سلسلة من مشاريع البنية التحتية والإنشاءات واسعة النطاق في لبنان والمنطقة. تعلمت مبكرا أن المشكلات البنيوية في أي مشروع تكون غالبا بشرية وتواصلية، أما المشكلات التقنية فتحل نفسها بسرعة أكبر.
أدرت تنفيذ أنظمة ERP للمؤسسات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وبنيت عادة التعامل مع كل تطبيق كمسألة معمارية: افهم البنية القائمة قبل اقتراح أي تغيير عليها.
أدرس إدارة المشاريع لطلاب الدراسات العليا في Rochester Institute of Technology دبي. أكد الصف ما لمح إليه الميدان: من يبنون الأشياء جيدا هم غالبا من يطرحون أسئلة أفضل في البداية.
كان الانتقال إلى التدريب امتدادا طبيعيا لا مغادرة. ما أفعله الآن في المحادثة هو ما كنت أفعله بالرسومات: أساعد الناس على رؤية ما يبنونه فعلا، وتسمية ما هو حامل، ووضع خطة تصمد.
Fatima El Chediak
لبنانية. مهندسة معمارية. مديرة مشاريع. محاضرة. مدربة قيد التطور.
مقيمة بين بيروت ودبي. تعمل مع مهنيين يمرون بتحولات مهنية في الشرق الأوسط وخارجه.

جاهز للبدء
تبدأ الرحلة بمكالمة تعارف.
مجانية، 30 دقيقة. سنتحدث عن موقعك الحالي، وما تحاول بناءه، وما إذا كان هذا مناسبا.